السيد حامد النقوي
437
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عني كل خوخة » الى آخره : دليل على حسم أطماع الناس كلهم من الخلافة الا أبا بكر . قلت : و هذا القول وحده لا ينهض في الدلالة ، و انما بانضمام القرائن الحالية إليه حصلت ، و ذلك بارتقائه المنبر في حال المرض ، و مواجهة الناس بذلك ، و تعريفهم به حق أبى بكر و تفضيله بذكر الخلة و ذلك تنبيه على انه الخليفة من بعده ، و كان هذا القول كالتوصية لهم به ، لانه قرب الموت و كذلك فهمه الصحابة من القال و الحال ] . و محتجب نماند كه از اين عبارت ظاهر است كه حديث خوخه بسبب انضمام قرائن حاليه به آن مفيد خلافت أبى بكر گرديده ، و از آن قرائن است ارتقاء سرور انبياء صلى اللَّه عليه و آله بر منبر در حالت مرض و تعريفشان به حق أبى بكر و تفضيل او بذكر خلت ، كه اين تنبيه است بر آنكه ابو بكر خليفه است بعد آن حضرت ، و بديهى أولى است كه قرائن عديده أضعاف اين قرائن كه محب طبرى ذكر كرده ، در حديث غدير موجود است ، چه در اينجا هم ارتقاء بر منبر قريب وفات و تعريف به حق جناب أمير المؤمنين عليه السّلام باثبات مولائيت آن حضرت مثل مولائيت خود و تساوى آن من جميع الوجوه ، و تفضيل آن جناب به اين معنى ( كما فهمه الفهرى ) واقع شده . و ديگر قرائن مانند نزول آيات در اين واقعه و اظهار سرور كائنات صلى اللَّه عليه و آله خوف از ايذاء و تكذيب اصحاب و مراجعت رب الارباب در اين باب و شدت اهتمام سرور انام عليه و آله آلاف التحية و السّلام بنزول در مكان و زمان غير متعارف و جمع جموع عظيمه به رد من تقدم و الحاق من تخلف ، و ساختن منبرى از كجاوهها در حالت شدت و حرارت و غلبهء قيظ ،